أقائدها قب الأياطل لم تلدع
له عند أعداء إغارتها ذحلا
حميت حمى الاسلام إذ ذدت دونه
هزبرا ورشحت الرشيد له شبلا
لئن قلت فيه صح تأليف سؤدد
فبارع نقل من شمائلك استملى
ألا حبذا العيد الذي عكفت به
على كفك الأمواه تمطرها قبلا
ويا حبذا دار يد الله مسحت
عليها بتجديد البقاء فما تبلى
مقدسة لو أن موسى كليمه
مشى قدما في أرضها خلع النعلا
وما هي إلا حطة الملك الذي
يحط لديه كل ذي أمل رحلا
إذا فتحت أبوابها خلت أنها
تقول بترحيب لداخلها : أهلا
وقد نقلت صناعها من صفائه
إليها أفانينا فأحسنت النقلا
فمن صدره رحبا ومن وجهه سنا
ومن صيته فرعا ، ومن حمله أصلا
صفحة ٥١٩