159

لعمري لئن شرفتني بصنيعة

وحليت مني بالندى راحة عطلا

2

فلم يأت عندي غير ما أنت أهله

ولا عجب للغيث أن روض المحلا

البحر : طويل 1

صفحة ١٦١