158

أتاني أن المجد عني سائل

وأن العلى لم يعدني فيك عتبها

2

فيا فخر شخص حل سرك ذكره

ويا سعد نفس سر مثلك قربها

3

ولا عذر إلا أن لبا شدهنه

نوائب مغفور بجودك ذنبها

4

وما كان لي لولاك بالري منزل

وإن شعفت غيري وتيم حبها

5

وما هي إلا كالبلاد وإنما

بوطئك فليفخر على المسك تربها

البحر : طويل 1

صفحة ١٦٠