677ديوان الأبيورديأبو المظفر الأبيوردي - ٥٠٧ هجريتصانيفالشعر في العصر الأندلسي•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤وقفت به والدمع أكثره دمكأني من عيني بنعمان راعفالبحر : طويل 1فؤاد ببين الظاعنين مروعوعين على إثر الأحبة تدمع2وكيف أواري عبرة سمحت بهاوإن حضر الواشي وسلمى تودع3فيا دهر رفقا إن بين جوانحيحشاشة نفس من أسى تتقطع4فما كل يوم لي فؤاد تروعهولا كبد مما به تتصدع5أيجمع شمل أو تراح مطيةوأنت بتفريق الأحبة مولع6ولما تجلت للوداع وأشرقتوجوه كأن الشمس منهن تطلع7وقفنا بوادي ذي الأراكة والحشىيذوب وما للصبر في القلب موضع8وليس به إلا حبيب مودععلى وجل يتلوه دمع مشيع9وقد كاد أجفان شرقن بأدمعينشرن أسرارا طوتهن أضلع10صفحة ٦٨٣نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي