لله دري أي ذي حفيظة
في مدرعي ياسعد وهو يزدرى
92
فلو علمت بعض ما يجنه
لم تسترب منه بكل ما ترى
93
يربط فيما يعتريه جأشه
لم يبتسم إذ أنهضته نعمة
والسيف لا يعرف ما غناؤه
وهو لجي الغمد حتى ينتضى
96
والقول إن لم يقرن الفعل به
تصديقه فهو الحديث المفترى
97
وهذه قصيدة شبيهة
بالماء تسقاه على برح الصدى
98
إن غرد الراوي بها تطربا
تلقف السامع منها ما روى
99
ومن تمنى أن ينال شأوها
هوى به إلى العناء ما هوى
100
صفحة ٤٩١