483

بنو خليل الله ، فيهم عرقت

أرومة منها النبي المصطفى

61

والخلفاء الراشدون ، وبهم

أوضح للدين منار وصوى

62

والأمويون الذين ركزوا

في نصره سمر الرماح في الكلى

63

وآل عباس لقوا أعداءه

فاحتكمت سيوفهم على الطلى

64

ومن كقومي ، وهم من يعرب

ومن نزار بن معد في الذرا

65

فحبهم عصمة كل متق

وهم مصابيح الهدى لمن غوى

66

ومن يحم عليهم رجاؤه

يعلق بحبل لا تهي منه القوى

67

وإن تخطاهم إلى غيرهم

تمكنت منه أضاليل المنى

68

وليس للهمة ممن يبتغي

نجاته إلا إليهم مرتقى

69

وهم ثمال الناس ، من لا يعتصم

بهم يكن من دينه على شفا

70

خلائف ساسوا الأنام وهم

كالنعم الهامل فوضى وسدى

71

صفحة ٤٨٨