تنافسوا فوق الثرى في ثروة
والعبد كالمولى رميم عظمه
والطفل كالشيخ ، وكالكهل الفتى
22
وأنت لا تأوي لما تربه
توقره وزرا ، ولا يصحب من
ألقي في ضريحه إلا التقى
24
وهاأنا نهنه ما أحذره
من غلوائي ، فالنذير قد أتى
25
ومن يناغ الأربعين عمره
والشيب لما نشرت أفوافه
طويت أحشائي على جمر الغضى
27
وإن أظل صبحه فودي فما
فارقني ليل الشباب عن قلى
28
ولم أزل أخطر في ردائه
من كل بلهاء التثني إن مشت
حسبتها من كسل نشوى الخطا
30
كالظبية الغيداء جيدا إن عطت
والجؤذر الوسنان طرفا إن رنا
31
صفحة ٤٨٤