أرى السبر منهم عامريا وكل من
ثوى من هلال بالعذيب صديق
12
وقد علقتني والنوى مطمئنة
بنا ، من هوى أم الوليد علوق
13
ولي نشوات تسلب المرء لبه
إذا ما التقينا ، والمدامة ريق
14
وقد فرق البين المشتت بيننا
وأشأم من جيراننا إذ تزيلوا
فريق ، وأعرقنا ونحن فريق
16
طلعنا إلى الزوراء من أيمن الحمى
ثنايا بأخفاف المطي تضيق
17
نزور أمير المؤمنين ، ودونه
خفي الصوى مرت الفجاج عميق
18
ولا أرض إلا وهي من كل جانب
له هزة في ندوة الحي للندى
كما هز أعطاف الخليع رحيق
20
وبشر يلوح الجود منه وهيبة
تروع لحاظ المجتلي وتروق
21
صفحة ٤٧٩