474

أرى السبر منهم عامريا وكل من

ثوى من هلال بالعذيب صديق

12

وقد علقتني والنوى مطمئنة

بنا ، من هوى أم الوليد علوق

13

ولي نشوات تسلب المرء لبه

إذا ما التقينا ، والمدامة ريق

14

وقد فرق البين المشتت بيننا

فشط مزار واستقل رفيق

15

وأشأم من جيراننا إذ تزيلوا

فريق ، وأعرقنا ونحن فريق

16

طلعنا إلى الزوراء من أيمن الحمى

ثنايا بأخفاف المطي تضيق

17

نزور أمير المؤمنين ، ودونه

خفي الصوى مرت الفجاج عميق

18

ولا أرض إلا وهي من كل جانب

إلى بابه للمعتفين طريق

19

له هزة في ندوة الحي للندى

كما هز أعطاف الخليع رحيق

20

وبشر يلوح الجود منه وهيبة

تروع لحاظ المجتلي وتروق

21

صفحة ٤٧٩