ديوان الأبيوردي

الأبيوردي ت. 507 هجري
47

ديوان الأبيوردي

تصانيف

الشعر

ولما أتى الإسلام قمتم بنصره

فلم يفتتح إلا بأسيافكم مصر

82

وأنتم إذا عدت معد بمنزل

يجاور أحناء الفؤاد به الصدر

83

ومنتعلات بالنجيع زجرتها

وهن بقايا هجمة ، سوطها الزجر

84

عدا نسلان الذئب في أخرياتها

أشيعث مشدود بأمثاله الأزر

85

رحيض حواشي البرد ، ماشانه الخنى

خفيض نواحي النطق ، ما شابه الهجر

86

نهوض بأعباء الرفيق ، وإن غلا

على منحنى الأضلاع من صحبه غمر

87

إذا ماسراج اليوم أطفأه الدجى

مشى كنزيف القوم رنحه السكر

88

يجوب بها ، والنوم حلو مذاقه

أديم الفلا وهنا ، وإسآدها مر

89

لواغب يحذين السريح من الحفا

وأوساطها يشكو بها القلق الضفر

90

أنخن وقد دانى خطاها كلالها

إليك ، فأدنتها البشاشة والبشر

91

صفحة ٤٧