وشام لها الأعداء برقا فأصبحت
عليهم بشؤبوب المنية تهطل
32
وقد خيمت فيها بدار مقامة
فليس لها عن ربعهم متحول
33
وللدر حسن حيث علق عقده
ولكنه في جيد حسناء أجمل
34
من القوم لا مأوى المساكين مقفر
لديهم ، ولا مثوى الصعاليك ممحل
35
غطارفة إن حوربوا أرعفوا القنا
وإن سئلوا النعمى لدى السلم أجزلوا
36
فدونكها غراء لو رام مثلها
سواي بليغ ظل يصفي ويجبل
37
دنت ونأت إذ أطمعت ثم أيأست
وقد أحزن الراؤون فيها وأسهلوا
38
فأجزلها برد عليك مسهم
وها أنا أرجو أن نعيش بغبطة
جميعا وأنت المنعم المتفضل
40
صفحة ٤٦٢