ويفلى لبان الأعوجي ، ويرتدي
إذا اشتجرت زرق الأسنة عثير
32
تواضع إذ ألفى معرس مجده
مناط السها يشأى الملوك ويبهر
33
وما هزه تيه الإمارة والذي
يصادفها ، في ثني عطفيه ينظر
34
فكل حديث بالخصاصة عهده
دعاني إليك الفضل والمجد والعلا
وبذل الندى والمنصب المتخير
36
وقد شملتني نعمة أنت ربها
هي الروض غاداه الحيا وهو مغزر
37
وكم ماجد يبغي ثناء أصوغه
ولكنني عن مدح غيرك أزور
38
صفحة ٤٤٢