وللعريب بأكناف الحمى حلل
طرقتها ، والهوى ذهل وشيبان
11
فراعها قرشي في مراعفه
وبت أحبو إليها وهي خائفة
كما حبا في حواشي الرمل ثعبان
13
فأقشع الروع عنها إذ توسنها
أغر منخرق السربال شيحان
14
وفض غمد حسامي في العناق لها
ضمي ، كما التف بالأغصان أغصان
15
والشهب تحكي عيون الروم ، خيط على
أحداقها الزرق للسودان أجفان
16
يا أخت معتقل الأرماح يتبعه
أعرضت غضبى وأغريت الخيال بنا
فلست ألقاه إلا وهو غضبان
18
يسري إلي ولا أحظى بزورته
فالطرف لا سهرت عيناك يقظان
19
وإنما الطيف يستشفي برؤيته
على النوى مستميت الشوق وسنان
20
صفحة ٣٥٩