296ديوان الأبيورديأبو المظفر الأبيوردي - ٥٠٧ هجريتصانيفالشعر في العصر الأندلسي•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤فوا عجبا حتى الصباح يروعنيله الويل كم يشجو الفؤاد المتيما12ولو قابلته بالذوائب راجعتبها الليل ملتف الغدائر أسحما13وإن كف عنا ضوءه بات حليهاينم علينا جرسه إن ترنما14ولسنا نبالي الحلي ، إن فصيحهبحيث يرى من قلة النطق أعجما15فما شاع بالأسرار منها مسورولم نتهم أيضا عليها المخدما16إذا ما سرت لم يمكن القلب منطقولا حاول الخلخال أن يتكلما17ولكن وشى بي نشرها إذ توشحتلدي جمان الرشح فذا وتوأما18لئن كثر الواشون فالود بينناعلى عقب الأيام لن يتصرما19وأبرح ما ألقاه في الحب رائعمن الشيب بالفودين مني تضرما20أقبل بلوغ الأربعين تسومنيصروف الليالي أن أسشيب وأهرما ؟21صفحة ٢٩٩نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي