267

ديوان الأبيوردي

تصانيف

الشعر

أغر يهز الحمد عطفيه للندى

على حين لا شكر يراعى ولا حمد

22

أتته العلا طوعا ، وكم رد طالب

على عقبيه بعدما استفرغ الجهد

23

ترى سيمياء العز فوق جبينه

كما لاح حد السيف أخلصه الهند

24

له نعمة تأوي إلى ظلها المنى

ويسحب أذيال الثراء بها الوفد

25

وعزمة ذي شبلين ضاق بهمه

زراعا فلا يثنيه زجر ولا رد

26

يقلب عينا لا يذال لدى الوغى

يذر عليها من خبيئته الزند

27

إذا السنوات الشهب أجلى قتامها

عن المحل حتى عي بالصدر الورد

28

حلبنا أفاويق الغنى من يمينه

وما غرنا البرق اللموع ولا الرعد

29

ودرت علينا راحة خلصت بها

إلينا اليد البيضاء والعيشة الرغد

30

فداه من الأقوام كل مبخل

له منظر حر ومختبر عبد

31

صفحة ٢٧٠