============================================================
دبوان المؤيد من علم يستحفظ به صورة نفسه فالمعنى أن يقتبسا من آنوار التأييد رغدا صقوا بلا كدر حيث شاه وقوله : " ولا تقربا هنذه الشعجرة" فالشجرة المذكورة هى رمت بحد عال لا قبل ل قناوله والوصول إليه وهى الشجرة التى مثلها الله سبعانه فى كتابه بالكامة التى يقال إنها كلمة الشهادة فقال عز وجل " ألم تركيئف ضرب الله مثلا كليمة طيئة (1) وهى كلمة الشهادة على ما فسر و "كشجرة طيبة " قيل هى النخل فيا لها من منزلة عالية للنخل ان كانت بمثلة بتوحيد الله رب العالمين، كلا إنها ليست شجرة نامية كالمتعارف متها إن ذلك شبهة على الجاهلين وهى شجرة محنه آدم نعينها ، صدق إبليس اللعين فى قوله : إنها شجر الخلد وملك لا يبلى (2) " لكته كذب فى إيهامه آدم كونه أهلها وخان فى تسويله له أكلها الشجرة الطيبة فى التأويل مثل على الناطق (ص) فى بعض المواضع لكونه فى عالمه كالمبدع ف عالمه ، وهو أحق بهذه الكناية من النخل وما قال رسول الله "آنا شجرة وفاطمة حملها وعلى لقاحها ولحسن والحسين ثمرتها ومحبونا أهل البيت ورفها " ، والشجرة الطيبة فى وجه آخر مثل على قائم القيامة الذى هو مسنوفى الادوار ونور الانوار المكنى عنه "بشجرة الخلد وملك لا يبلى * سبيب زلة آدم التى تدارك نفسه منها بالتوبة والاستغفار . وقوله ن ولا تقربا هذره الشجرة فتكونا من الظالمين " اى لاتمنيا تفوسكما مكانا ال لاتنالانه. وشاوا لا تلحقانه فتكونا واضعين الشىء فى غير موضعه . وقوله : " فأزلتهما الشيطان عنها فأخرجه ما ممتا كاتا فيه "بالنصيحة المعشوشة وقلنا اهبطوا" معناه ا اهبوط من درجة التأييد بانقطاع المادة والاتفصال من الحدود الالهية (3) .
هذا هو تأويل المؤيد لما عرف بخطيئة آدم ، ولكن صاحب كتاب الشموس الزاهرة وهو حاتم بن ابراهيم الداعى الينى، تى بتاويل يختلف تمام الاختلاف عن تأويل المؤيد فقال ان إيليس الذى هو الحارث بن مرة صار يتضرع إلى آدم ويتلطف ويقسم له بالأيمان أنه لا يريد إلا الاخلاص ليعلم نن هو وصى آدم من بعده الذى لا يقبل الله من عباده الابولايته فافضى إليه آدم بان وصيه ولده هابيل - وكان أصغر من قابيل فلما علم ذ لك من آدم تقدم إبليس إلى قابيل وقال له إن أبك قد عزم على إقامة آخيك هابيل وصيا لا وأت الكبير وأحق بالامر منه ثم أمره بادعاء المنزلة فتكير قابيل وحسد أخاه وقتله ظاهرا وباطنا وادعى منزلته ، فكان هابيل الشجرة المنوى عن أ كلها وهى المنهمى عن كشف مرتبته (1) سورة ابراهيم : 24.
(2) سورة طه :120.
3) المجالس لاؤيدية ج 1 ص 122.
صفحة ١٥٢