98

ديوان ابن زيدون

مناطق
إسبانيا
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون

حبيب إليه أن نسر بوصله ،

إذا نحن زرناه ، ونهنا ونسعف

وليلة وافينا الكثيب لموعد ،

سرى الأيم لم يعلم لمسراه مزحف

تهادى أناة الحطو ، مرتاعة الحشا ،

كما ريع يعفور الفلا المتشوف

فما الشمس رق الغيم دون إياتها ،

سوى ما أرى ذاك الجبين المنصف

فديتك ! أنى زرت نورك واضح ،

وعطرك نمام وحليك مرجف

هبيك اعتررت الحي ، واشيك هاجع ،

وفرعك غربيب ، وليلك أغضف

فأنى اعتسفت الهول خطوك مدمج

وردفك رجراج وخصرك مخطف

لجاج ، تمادي الحب في المعشر العدا ،

وأم الهوى الأفق الذي فيه نشنف

وأن نتلقى السخط عانين بالرضى

لغيران أجفى ما يرى حين يلطف

سجايا ، لمن والاه ، كالأرى تجنى ،

فيومىء طرف ، أو بنان مطرف

صفحة ٩٨