248

ديوان ابن زيدون

مناطق
إسبانيا
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون

يعدك صارم عزم ورأي ،

فترضيه جرد أو أغمدا

وما استبهم القفل في الحادثا

ت ، إلا رآك له مقلدا

فأمطاك منكب طرف النجوم ؛

وأوطأ أخمصك الفرقدا

فلا زلتما ، يرفع الأوليا

ء ملككما ، ويحط العدا

ونفسي لنفسيكما البرتي

ن ، من كل ما يتوقى ، الفدا

فمن قال : أن لستما أوحدي

ن في الصالحات ، فما وحدا

صفحة ٢٤٨