246

ديوان ابن زيدون

مناطق
إسبانيا
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون

أتاني عتاب متى أدكر

ه ، في نشوات الكرى ، أسهدا

وإن كان أعقبه ما اقتضى

شفاء السقام ، ونقع الصدى

ثناء ثنى ، في سناء المح

ل ، زهر الكواكب لي حسدا

قريض متى أبغ للقرض منه

أداء أجد شأوه أبعدا

لو الشمس ، من نظمه ، حليت ،

أو البدر قام له منشدا

لضاعف ، من شرف النيري

ين ، حظا به قارن الأسعدا

فديتك مولى : إذا ما عثرت

أقال ، ومهما أزغ أرشدا

ركنت إلى كرم الصفح منه ،

فآمنني ذاك أن يحقدا

وآنست سوق احتمال أبى

لمستبضع العذر أن يكسدا

شفيعي إليه هوى مخلص ،

كما أخلص السابك العسجدا

صفحة ٢٤٦