فرشفت الرضاب أعذب رشف ،
وهصرت القضيب ألطف هصر
~ للتصافي ، وقرع ثغر بثغر
يا لها ليلة ! تجلى دجاها ،
من سنا وجنتيه ، عن ضوء فجر
قصر الوصل عمرها ؛ وبودي
أن يطول القصير منها بعمري
من عذيري من ريب دهر خؤون ،
كل يوم ، أراع منه بغدر
كلما قلت : حاك فيه ملامي ،
نهستني منه عقارب تسري
وترتني خطوبه في صفي
فاضل ، نابه ، من الدهر ، وتر
بان عني ، وكان روضة عيني ،
فغدا اليوم ، وهو روضة فكري
فكه ، يبهج الخليل بوجه ،
ترد العين منه ينبوع بشر
لوذعي ، إن يبله الخبر يوما ،
أخجل الورد عن خلائق زهر
صفحة ٢٠١