147ديوان ابن زيدونابن زيدون - ٤٦٣ هجريتصانيفالشعر في العصر الأندلسي•مناطقإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونوإن يثبت أبا الحزم الرضا قدرعن كشف ضري فلا عتب على القدرما للذنوب ، التي جاني كبائرهاغيري يحملني أوزارها وزريمن لم أزل ، من تأنيه ، عى ثقة ؛ولم أزل من تجنيه على حذرذو الشيمة الرسل إن هيجت حفيظتهوالجانب السهل والمستعتب اليسرمن فيه للمجتلي والمبتلي ، نسقا ،جمال مرأى عليه سرو مختبرمذلل للمساعي حكمها شططعليه ، وهو العزيز النفس والنفروزير سلم كفاه يمن طائرهشؤم الحروب ، ورأي محصد المررأغنت قريحته مغنى تجاربه ؛ونابت اللمحة العجلى عن الفكركم اشترى ، بكرى عينيه ، من سهر ؛هدوء عين الهدى في ذلك السهرفي حضرة غاب صرف الدهر - خشيته -عنها ، ونام القطا فيها ، فلم يثرصفحة ١٤٧نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي