382

وليلة صقل التحويل صبغتها

فإنما هي للساري بها فلق

ومن رأى قبل أن ضوأت ظلمته

ليلا له فى الد آدى منظر يقق ؟

ضاق القريض عن استيفاء فضلك يا

رب القريض وعيت ألسن ذلق

وإنما نشكر النعمى وإن عظمت

فكم أناس بما أولوه ما نطقوا

فاسلم ودم فزناد الملك وارية

وكل مختلف فى الخلق متسق

وعش كما شئت عمرا ' ما لنائبة '

به مجال ولا فيه لها طرق

صفحة ٣٨٢