يغضى كأن عليه من كرى سنة
وإنما حشوه التسهيد والأرق
ولا تراه وإن طال المطال به
إلا مكبا على الأوصال يعترق
أو من ضئيل كجثمان الفظيع له
في كل ما ذر نجم أو هوى صعق
أريقط غير أرفاغ نجون كما
مس الفتى من نواحى جلده البهق
تراه في القيظ ملتفا بسخبرة
كأنما هو فى تدويره طبق
فافخر فما الفخر إلا ما خصصت به
وفخر غيرك مكذوب ومختلق
فالمجد وقف على دار حللت بها
وما عداك فشيء منك مسترق
واسعد بذا العيد والتحويل إنهما
توافقا ، والسعود الغر تتفق
عيدان ؛ هذا به فطر الصيام وذا
زار البسيطة فيه الوابل الغدق
وقت به السعد مقرون وملتبس
وطالع وسطه التوفيق مرتفق
صفحة ٣٨١