معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر»
الناشر
مؤسسة نويهض الثقافية للتأليف والترجمة والنشر
رقم الإصدار
الثالثة
سنة النشر
١٤٠٩ هـ - ١٩٨٨ م
مكان النشر
بيروت - لبنان
تصانيف
من نواحي سيواس، وتعلم بأدرنة، ودرس بها وبأسكوب، ثم ولي قضاء أدرنة فقضاء العسكر في ولاية أناطولي. وعزل، فولي مدرسة دار الحديث بأدرنة، فالافتاء بالقسطنطينية إلى أن مات. من مؤلفاته الكثيرة "تفسير القرآن" بلغ فيه إلى سورة الصافات، قال في كشف الظنون: وهو تفسير لطيف فيه تحقيقات شريفة وتصرفات عجيبة". وتفسير "سورة الملك" و"حواش" على الكشاف في التفسير أيضا، قال صاحب كشف الظنون: وهو من أحسن تأليفاته (١).
البلخي [٢٣٥ - ٣٢٢ هـ / ٨٤٩ - ٩٣٤ م]
أحمد بن سهل، أبو زيد البلخي:
الملقب "الجاحظ الثاني" أحد كبار المشاهير من علماء الإسلام، كان يسلك في مصنفاته مسلك الفلاسفة، إلا أنه كان بأهل الأدب أشبه. ولد بقرية شامستيان - قرية ببلخ، واشتغل بالتعليم، ثم دخل بغداد وأخذ
_________
(١) شذرات الذهب ٨: ٢٣٨ والفوائد البهية ٢١ والشقائق النعمانية ٢٢٦ والكواكب السائرة ٢: ١٠٧ وهدية العارفين ١: ١٤١ وعقود الجوهر ٢١٧ وكشف الظنون ٤٣٩ و٤٥٠ و١٤٨١، ودائرة المعارف الإسلامية في: كمال باشا زاده. والأعلام ١: ١٣٠ ومعجم المؤلفين ١: ٢٣٨.
عن العلماء، وطوف بالبلاد المجاورة، وتتلمذ على الكندي الفيلسوف، ثم عاد وقد علت شهرته، فعرض عليه أحمد بن سهل المروزي حاكم تخوم بلخ وزارته فأباها، وذكر له الكتابة فرضيها. وكان شيعيا إماميا ثم عدل. واتهم بالالحاد، ولكن الكثيرين برءوه. يعد رأس مدرسة في الجغرافية العربية لعنايته بالخرائط في كتابه "صور الأقاليم الإسلامية". مات ببلخ. من كتبه "تفسير الفاتحة" و"الحروف المقطعة في أوائل السور" و"ما أغلق من غريب القرآن" و"نظم القرآن" و"بيان ان سورة الحمد تنوب عن جميع القرآن" و"قوارع القرآن" (١). أبو حريبة [١٢٠٨ - ١٢٦٨ هـ / ١٧٩٣ - ١٨٥١ م] أحمد الشنتناوي - نسبة لقرية شنتنا بالمنوفية في مصر - المعروف بأبي حريبة: مفسر، صوفي، تعلم بالقاهرة وأقام بها إلى أن توفي. له "فتح الرحمن في معاني _________ (١) الوافي ٦: ٤٠٩ ومعجم الأدباء ١: ١٤١ وبغية الوعاة ١: ٣١١ ولسان الميزان ١: ١٣٨ وابن النديم ١٨٣ وطبقات المفسرين للداودي ١: ٤٢ وحكماء الإسلام ٢٢ والامتاع والمؤانسة ٢: ١٥ وهدية العافرين ١: ٥٩ وبروكلمان، الذيل ١: ٤٠٨ والأعلام ١: ١٣١ وأعيان الشيعة ١٠: ٣٩٦ ومعجم المؤلفين ١: ٢٤٠.
عن العلماء، وطوف بالبلاد المجاورة، وتتلمذ على الكندي الفيلسوف، ثم عاد وقد علت شهرته، فعرض عليه أحمد بن سهل المروزي حاكم تخوم بلخ وزارته فأباها، وذكر له الكتابة فرضيها. وكان شيعيا إماميا ثم عدل. واتهم بالالحاد، ولكن الكثيرين برءوه. يعد رأس مدرسة في الجغرافية العربية لعنايته بالخرائط في كتابه "صور الأقاليم الإسلامية". مات ببلخ. من كتبه "تفسير الفاتحة" و"الحروف المقطعة في أوائل السور" و"ما أغلق من غريب القرآن" و"نظم القرآن" و"بيان ان سورة الحمد تنوب عن جميع القرآن" و"قوارع القرآن" (١). أبو حريبة [١٢٠٨ - ١٢٦٨ هـ / ١٧٩٣ - ١٨٥١ م] أحمد الشنتناوي - نسبة لقرية شنتنا بالمنوفية في مصر - المعروف بأبي حريبة: مفسر، صوفي، تعلم بالقاهرة وأقام بها إلى أن توفي. له "فتح الرحمن في معاني _________ (١) الوافي ٦: ٤٠٩ ومعجم الأدباء ١: ١٤١ وبغية الوعاة ١: ٣١١ ولسان الميزان ١: ١٣٨ وابن النديم ١٨٣ وطبقات المفسرين للداودي ١: ٤٢ وحكماء الإسلام ٢٢ والامتاع والمؤانسة ٢: ١٥ وهدية العافرين ١: ٥٩ وبروكلمان، الذيل ١: ٤٠٨ والأعلام ١: ١٣١ وأعيان الشيعة ١٠: ٣٩٦ ومعجم المؤلفين ١: ٢٤٠.
1 / 40