الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصر
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
يحيى بن حمزة بن إبراهيم بن علي الحسيني (ت. 749 / 1348)المرأة خطبة، ولم يرد فيه الفتح في الفاء، وهذا يؤكد ما قلناه من جري مضموم الفاء على الاسم والمصدر جميعا، والخطبة إنما تكون في المقامات المشهودة، والخطوب الواردة والأمور المعضلة، والحوادث المتفاقمة.
(1) [فمن خطبة له عليه السلام يذكر فيها ابتداء خلق السماء والأرض وخلق آدم](1)
قال الإمام أميرالمؤمنين، وسيد الوصيين، المختار من بين سائر الخلق للأخوة، والقائم مقام صاحب الشريعة في كل الأحكام ماخلا النبوة:
(الحمد لله الذي لا يبلغ مدحته القائلون): واعلم أن الحمد والمدح يأتلفان من أحرف واحدة مع اختلاف نظامها(2)، وهما أخوان والمعنى فيهما واحد، وكلاهما من قبيل القول، وهو: الثناء الحسن بذكر الأوصاف الجميلة(3)، واستحقاقهما في مقابلة النعمة وغيرها، ولهذا فإن الرجل كما يحمد عند إنعامه، فإنه يكون محمودا على حسن الصورة وأصالة الحسب، وأما الشكر فهو يكون باللسان والقلب وأفعال الجوارح، وهو مخصوص بالنعمة، ولهذا قال:
صفحة ٩٨