الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
تصانيف
•علوم البلاغة
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
يحيى بن حمزة بن إبراهيم بن علي الحسيني (ت. 749 / 1348)(رائدة): الرود هو(1): المجيء والذهاب، وانتصاب رائدة على الحال من الضمير في أمسكها، وهو تفسير لقوله: تمور، والمعنى أنه أمسكها عن أن تمور تتحرك(2) وتضطرب جائية وذاهبة.
(وأمرها أن تقف مستسلمة لأمره): الأمر ها هنا يحتمل أن يكون من باب القول، فيقول لها: قفي على هذه الصفة، كما قال لها: {ائتيا طوعا أو كرها}[فصلت:11] ويحتمل الأمر عبارة عن الداعي والإرادة، وهو أن الله تعالى علم أن المصلحة وقوفها(3) على هذه الصفة، فأراده فكان على وفق إرادته من غير مخالفة، وأراد بالاستسلام الإذعان والانقياد.
(وجعل شمسها آية مبصرة): مضيئة، لها شعاع تبصر فيه(4) الأشياء ويعرف حالها، ببصر الأعين.
(لنهارها): أي من أجل نهارها ليكون ذلك سببا للانتفاع وتصرف الخلق في أشغالهم ومنافعهم.
(وقمرها آية ممحوة): أي لا شعاع لها كشعاع الشمس وإنما هي نور.
(من ليلها): أي من أجل ليلها ليكون ذلك سببا للسكون من الأشغال والاستراحة فيه بالنوم، كما قال تعالى(5): {جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله}.
سؤال؛ أراه عدى في كلامه هذا مبصرة باللام، وعدى ممحوة بمن، فما وجه التفرقة في ذلك؟
صفحة ٥٤٠