الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
تصانيف
•علوم البلاغة
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
يحيى بن حمزة بن إبراهيم بن علي الحسيني (ت. 749 / 1348)(وإله الخلق): المستحق للعبادة من جهتهم لإنعامه(1) عليهم بفضله.
(ورازقه): والمتفضل عليهم بالرزق والمتاع.
(والشمس والقمر دائبان في مرضاته): مستمران على تكرير الجري لمصالح العباد وإحراز منافعهم، مرصدتين له لمطابقتهما لمراده بالتسخير.
(يبليان كل جديد): بالتكرر والجري حتى يخلق(2) ويفنى.
(ويقربان كل بعيد): لطي الأيام والليالي.
(قسم أرزاقهم): على حسب ما يراه من المصلحة من ضيق وسعة وتقتير وإرخاء.
(وأحصى آثارهم): ما يكون بعد موتهم من آثار الخير والشر.
(وأعمالهم): ما يكو ن في حال(3) الحياة من ذلك.
(وعدد أنفاسهم(4)): إما عدد النفوس، وإما عدد التنفس الجاري من الرئة إلى الحلق، فكله معدود مقدر .
(وخائنة أعينهم): ملامحة البصر في خفية ومسارقة(5)، والخائنة بمعنى الخيانة كالكاذبة بمعنى الكذب والعافية بمعنى المعافاة.
(وما(6) تخفي صدورهم من الضمير(7)): من أسرارها وضمائرها.
(ومستقرهم): موضع قرارهم.
(ومستودعهم): مكان استيداعهم.
(من الأرحام والظهور): فإن كل واحد منهما(8) يصلح أن يكون موضعا للقرار، ومكانا للاستحفاظ؛ لأن الرحم كما هي موضع الاستقرار للنطفة فهي مكان لاستحفاظها، كما قال تعالى: {ثم جعلناه نطفة في قرار مكين}[المؤمنون:13].
صفحة ٥١٦