الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
تصانيف
•علوم البلاغة
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
يحيى بن حمزة بن إبراهيم بن علي الحسيني (ت. 749 / 1348)(فقاموا(1)): عليه أظهروا الإنكار من قولهم: فلان يقوم حجته.
(ثم نقموا): أحداثه التي أحدثها
قتله، وما كان من أمر الجمل وصفين وإثارة(3) الفتن من أجل ذلك.
(44) ومن كلام له عليه السلام لما هرب مصقلة بن هبيرة الشيباني(4) إلى معاوية
وكان قد ابتاع سبي بني ناجية من عامل أمير المؤمنين وأعتقهم، فلما طالبه بالمال خاس به أي غدر، وهرب إلى الشام:
(قبح الله مصقلة!): أي أبعده(5) ونحاه عن الخير.
(فعل فعل السادة): من اصطناع المعروف بالمنة بالعتق على من أعتقه من السبي.
(وفر فرار العبيد!): من الإباق والغدر؛ لأن الغالب من حال العبيد هو الإباق.
(فما أنطق مادحه): فلم(6) ينطق مادحه بما فعل من المعروف.
(حتى أسكته): لما كان من فعله المنكر.
(ولا صدق واصفه): بالصفات المحمودة.
(حتى بكته): التبكيت: التقريع والتعنيف، أراد أن ما بين الأمرين [إلا](7) زمان قريب.
(فلو(8) أقام): فينا ولم يلحق بمعاوية.
صفحة ٣٥٠