الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصر
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
يحيى بن حمزة بن إبراهيم بن علي الحسيني (ت. 749 / 1348)(وادعى الوليجة): الوليجة: الخاصة والبطانة، كماقال تعالى: {ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة}[التوبة:16] أي بطانة، وغرضه ها هنا أنه ادعى دخوله في البيعة مكرها، وأصله من البطانة لأنه يبطن ذلك ويسره.
(فليأت عليها): يعني الوليجة.
(بأمر معروف(1)): لاينكره أحد، وهو إقامة البينة عليها.
(9) ومن كلام له عليه السلام
(وقد أرعدوا وأبرقوا): أبرق الرجل وأرعد إذا تهدد وأوعد.
قال الكميت(2):
أبرق وأرعد يا يزي .... د فما وعيدك لي بضائر(3)
(ومع هذين الأمرين الفشل):يريد أن من حق من أبرق وأرعد أن يصدر ذلك عن تؤدة ورزانة وحصافة(4)، إذا كان صادقا وقادرا على إنفاذه.
فأما إذا صدر ذلك عن فشل وارتعاد فرائص فهو دلالة على كذبه وبطلانه، فأما نحن:
(فلسنا نرعد حتى نوقع): أي أنا لانرعد إلا بعد الإيقاع بالعدو، وأن فعلنا متقدم على قولنا؛ لأن القول إذا تقدم فربما لايوافقه الفعل وربما يوافقه، أما إذا سبق الفعل فالقول لايكون إلا صادقا لامحالة.
(ولا نسيل حتى نمطر): اعلم أن الإسالة من دون مطر محال، والغرض أنا لا نفعل أمرا إلا بعد تقرير قواعده والفراغ من مقدماته.
صفحة ٢١٣