وقد فزت بالدنيا ونلت بك المنى ... وأطمع أن ألقى بك الفوز في الأخرى
أدين بدين السبت جهرًا لديكم ... وإن كنت في قومي أدين به سرا
وقد كان موسى خائفًا مترقبًا ... فقيرًا وأمنت المخافة والفقرا قال ابن بسام: فقبح الله هذا مكسبًا، وأبعد من مذهبه مذهبًا، تعلق به سببا؛ فما أدري من أي شؤون هذا المدل بذنبه، المجترئ على ربه، أعجب: ألتفضيل هذا اليهودي المأفون، على الأنبياء والمرسلين، أم خلعه إليه الدنيا والدين - حشره الله تحت لوائه، ولا أدخله الجنة إلا بفضل اعتنائه.