492الذخيرة في محاسن أهل الجزيرةابن بسام الشنتريني - ٥٤٢ هجريمحققإحسان عباسالناشرالدار العربية للكتابمكان النشرليبيا - تونستصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالتاريخ الإسلاميالشعر في العصر الأندلسي•مناطقإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونيعلمون ما تفعلون﴾ (الافطار: ١١ و١٢) .- المداد كالبحر، والقلم كالغواص، واللفظ كالجوهر، والقرطاس كالسلك.- الدواة كالقلب، والقلم كالخاطر، والصحيفة كاللسان.- العقل أب، والعلم أم، والفكر ابن، والقلم خادم.- ما أعجب شأن القلم، يشرب ظلمةً ويلفظ نورًا.- قد يكون قلم الكاتب، أمضى من سنان المحارب.- القلم سهم تنفذ به المقاتل، وشفرة تطبق بها المفاصل.- إذا أخذ الكتاب شكتهم للكلام، واخترطوا ظبات الأقلام، فكم من عرشٍ يثل، ودمٍ يطل، وجبار يذل، وجيشٍ يفل.- لولا القلم ما عبئت كتائب، ولا سريت مقانب، ولا انتضيت سيوف، ولا ازد لفت صفوف.- على غيث القلمٍ يتفتح زهر الكلم.- ما أصوغ القلم لحلي الحكم.- قاتل الله القلم، كيف يفل السنان، وهو يكسر بالأسنان.- فصاد القلم خدر في أعضاء الخط.قال ابن بسام: وهذا محلول من قول القائل حيث يقول:من خط يومًا ببريةٍ فسدت ... أصاب أعضاء خطه خدر - رداءة الخط قذىً في عين القارئ.1 / 496نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي