ونشير هاهنا أيضًا إلى شيء من أخبار أبيها المستكفي مدًا لأطناب الآداب، ووفاء بشرط الكتاب.
@التعريف بمحمد بن عبد الرحمن بن عبيد الله الناصري
@والد ولادة
قال أبو حيان: بويع محمد بن عبد الرحمن الناصري، يوم قتل عبد الرحمن المستظهر يوم السبت لثلاث خلون من ذي القعدة سنة أربع عشرة وأربعمائة، فتسمى بالمستكفي بالله، اسمًا ذكر له فاختاره لنفسه، وحكم به سوء الاتفاق عليه، لمشاكلته لعبد الله المستكفي العباسي - أول من تسمى به - في أفنه ووهنه وتخلفه وضعفه، بل كان هذا زائدًا عليه في ذلك، مقصرًا عن خلال ملوكية كانت في المستكفي سميه، لم يحسنها محمد هذا لفرط تخلفه، على اشتباههما في سائر ذلك كله: من توثبهما في الفتنة، واستظهارهما بالفسقة، واعتداء كل واحد منهما على ابن عم ذي رحم ماسة، وتوسط كل واحد منهما في شأنه بامرأة خبيثة، فلذلك حسناء الشيرازية، ولهذا بنت سكرى المورورية فأصبحا في ذلك على فرط التنائي عبرة.
وقال صاحب كتاب نقط العروس: ومن العجب اتفاقهما في الأخلاق