369الذخيرة في محاسن أهل الجزيرةابن بسام الشنتريني - ٥٤٢ هجريمحققإحسان عباسالناشرالدار العربية للكتابمكان النشرليبيا - تونستصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالتاريخ الإسلاميالشعر في العصر الأندلسي•مناطقإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونأغرب بغرائب الصاحب، ولا ببديع البديع.ومن شعر ابن زيدون في النسيب السائر الغريب، الطيار المليح، الخفيف الروح، قوله:أما رضاك فشيء ما له ثمن ... لو كان سامحني في ملكه الزمنتبكي فراقك عين أنت ناظرها ... قد لج في هجرها عن هجرك الوسنإن الزمان الذي عهدي به حسن ... قد حال مذ غاب عني وجهك الحسنوالله ما ساءني أني خفيت ضنىً ... بل ساءني أن سري في الهوى العلنلو كان أمري في كتم الهوى بيدي ... ما كان يعلم ما في قلبي البدن وهذا البيت الأخير، إلى معنى صريع الغواني يشير:فقلت: قلبي مكاتم جسدي ... ولو درى لم يقم به السمن وهذا البيت الرابع منها ناظر إلى قول الآخر:والله ما جزعي نفسي وإن هلكت ... وإنما جزعي ما سر حسادي وقال من أخرى:أنت معنى الضنى وسر الضلوع ... وسبيل الهوى وقصد الدموع1 / 373نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي