دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني
محقق
الدكتور محمد رواس قلعه جي، عبد البر عباس
الناشر
دار النفائس
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م
مكان النشر
بيروت
تصانيف
السيرة النبوية
٣٥٥ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَارُونَ قَالَ: ثنا ابْنُ مَنِيعٍ ثنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنْ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: إِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى مَا وَرَائِي كَمَا أَنْظُرُ إِلَى مَا بَيْنَ يَدَيَّ فَأَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ
بُلُوغِ صَوْتِهِ حَيْثُ لَا يَبْلُغُ صَوْتُ غَيْرِهِ ﷺ
٣٥٦ - حَدَّثَنَا فَارُوقُ بْنُ عَبْدِ الْكَبِيرِ قَالَ: ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ: ثنا ضِرَارُ بْنُ صُرَدٍ قَالَ: ثنا مُصْعَبُ بْنُ سَلَّامٍ قَالَ: ثنا حَمْزَةُ بْنُ الزَّيَّاتِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى أَسْمَعَ الْعَوَاتِقَ فِي خُدُورِهِنَّ يُنَادِي بِأَعْلَى صَوْتِهِ: يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يُخْلِصِ الْإِيمَانَ مِنْ قَلْبِهِ لَا تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ وَلَا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ؛ فَإِنَّهَ مَنْ يَتْبَعْ عَوْرَةَ أَخِيهِ اتَّبَعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ وَمَنِ اتَّبَعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ فَضَحَهُ فِي جَوْفِ بَيْتِهِ
٣٥٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ وَالْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو الْوَاسِطِيُّ قَالَا: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُخَرِّمِيِّ قَالَ: ثنا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَرْمِيُّ قَالَ: ثنا أَبُو تُمَيْلَةَ قَالَ: ثنا رَميحُ بْنُ هِلَالٍ الطَّائِيُّ قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ ﵁ قَالَ ⦗٤٤١⦘: صَلَّيْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا فَلَمَّا انْفَتَلَ مِنْ صَلَاتِهِ أَقْبَلَ عَلَيْنَا غَضْبَانَ مُتَقَعِّرًا فَنَادَى بِصَوْتٍ أَسْمَعَ الْعَوَاتِقَ فِي أَجْوَافِ الْخُدُورِ فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ مَنْ أَسْلَمَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَدْخُلِ الْإِيمَانُ قَلْبَهُ لَا تَسُبُّوا الْمُسْلِمِينَ وَلَا تَطْلُبُوا عَوْرَاتِهِمْ؛ فَإِنَّهُ مَنْ يَطْلُبْ عَوْرَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ هَتَكَ اللَّهُ سَتْرَهُ وَأَبْدَى عَوْرَتَهُ وَلَوْ كَانَ فِي جَوْفِ بَيْتِهِ أَوْ فِي سَتْرِ بَيْتِهِ
1 / 440