دلائل الامامة
محقق
قسم الدراسات الإسلامية - مؤسسة البعثة - قم
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٣ هجري
تصانيف
•تآليف الحديثية الشيعية
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
الزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
دلائل الامامة
محمد بن جرير الطبري الصغير (ت. 400 / 1009)محقق
قسم الدراسات الإسلامية - مؤسسة البعثة - قم
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٣ هجري
على متاعنا، وكنا لا نرى أحدا يفتحه ولا يغلقه، والرجل يدخل ويخرج والحجر خلف الباب إلى أن حان وقت خروجنا.
فلما رأيت هذه الأسباب ضرب على قلبي، ووقعت الهيبة فيه، فتلطفت للمرأة، وقلت: أحب أن أقف على خبر الرجل. فقلت لها: يا فلانة، إني أحب أن أسألك وأفاوضك من غير حضور هؤلاء الذين معي، فلا أقدر عليه، فأنا أحب إذا رأيتني وحدي في الدار أن تنزلي لأسألك عن شئ.
فقالت لي مسرعة: وأنا أردت أن أسر إليك شيئا، فلم يتهيأ ذلك من أجل أصحابك.
فقلت: ما أردت أن تقولي؟
فقالت: يقول لك - ولم تذكر أحدا -: لا تخاشن (1) أصحابك وشركاءك ولا تلاحهم (2) فإنهم أعداؤك، ودارهم.
فقلت لها: من يقول؟
فقالت: أنا أقول. فلم أجسر لما كان دخل قلبي من الهيبة أن أراجعها، فقلت:
أي الأصحاب؟ وظننتها تعني رفقائي الذين كانوا حجاجا معي.
فقالت: لا، ولكن شركاؤك الذين في بلدك، وفي الدار معك. وكان قد جرى بيني وبين الذين عنتهم أشياء في الدين فشنعوا علي (3) حتى هربت واستترت بذلك السبب، فوقفت على أنها إنما عنت أولئك.
فقلت لها: ما تكونين من الرضا (عليه السلام).
فقالت: كنت خادمة للحسن بن علي (عليهما السلام). فلما قالت ذلك قلت: لأسألنها عن الغائب (عليه السلام)، فقلت: بالله عليك رأيته بعينك (4)؟
صفحة ٥٤٧
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٥١١