411

الدلائل في غريب الحديث

محقق

د. محمد بن عبد الله القناص

الناشر

مكتبة العبيكان

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

مكان النشر

الرياض

الزَّعَامَةُ: الْكَفَالَةُ، وَفِي الْقُرْآنِ ﴿وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ﴾ [يوسف: ٧٢] .
وَالزَّعَامَةُ: السِّلَاحُ، وَيُقَالُ: هِيَ الرِّيَاسَةُ.
وَالْمُعَاقَلَةُ: مِنَ الْمُعَقَّلَةِ، وَيُقَالُ الْمَرْأَةُ تُعَاقِلُ الرَّجُلَ إِلَى ثُلُثِ الدِّيَةِ، أَيْ تُوَازِنُهُ، وَيَسْتَوِيَانِ فِي مَا دُونَ الثُّلُثِ مِنَ الْمَوَاضِحِ وَالْمُنَقَّلَاتِ، وَمَا أَشْبَهُهَا مِنَ الشِّجَاجِ وَقَالَ فِي حَدِيثِ عُمَرَ ﵁ أَنَّهُ أَتَى بِسَوِيقٍ سُلْتٍ، فَقَالَ لِلْجَارِيَةِ: " أَعْطِيهِ، قَالَ الرَّجُلُ: فَنَاوَلَتْنِيهِ، فَجَعَلَتْ إِذَا أَنَا حَرَّكْتُهُ ثَارَتْ لَهُ قُشَارَةٌ، وَإِذَا أَنَا تَرَكْتُهُ نَثَدَ، فَلَمَّا رَآنِي قَدْ بَشِعْتُهُ ضَحِكَ، فَقَالَ: مَالَكَ؟ أَرِنِيهِ إِنْ شِئْتَ، فَنَاوَلْتُهُ، فَشَرِبَ حَتَّى وَضَعَ عَلَى جَبْهَتِهِ "، وَفِي الْحَدِيثِ، أَنَّهُ قَالَ: يَا يَرْفَأُ انْطَلِقْ بِهِ، ما حَمَلَهُ، وَصَاحِبُهُ عَلَى نَاقَتَيْنِ ظَهِيرَتَيْنِ.
أخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، وَخَلَفُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ مَنْصُورٍ، قَالَ: نا شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ، عَنِ الحَجَّاجِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، قَالَ: نا شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ الْأَسَدِيُّ، عَنِ الرَّسُولِ الَّذِي جَرَى بَيْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَسَلَمَةَ بْنِ قَيْسٍ الْأَشْجَعِيِّ، فَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلًا.

2 / 464