119
وقال رضي الله عنه: جاء في الحديث عنه صلى الله عليه وسلم: لا يسمع مدي صوت المؤذن جن ولا إنس
ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة ... الحديث، يبدو للقلوب الإيمانية أن مدى صوت
المؤذن ما بين المشرق والمغرب.
وقال رضي الله عنه : شهود الحقائق إلقاء وتلقيا، أجدى على القلب المؤمن وأنفع له وأكثر
ثوابا وأشد في ثبات عقده من وجود الكرامات ، لأن الحقيقة تفيد الإيمان بذاتها
والكرامة تفيد بواسطة تعريف ولازم دليل، ويمكن انفكاكها عن ذلك، والحقيقة
ليست كذلك بل إفادتها بذاتها وعينها، ولا يتصور تخلف الإيمان عنها.
وقال رضي الله عنه: إنما تفرح النفس من ما تكرم به من الله عز وجل بما يمكن بقاؤه معها
زمنا أو زمنين، أو أكثر من ذلك، وتشهده بحسها أو فكرها، كخوارق العادات
صفحة غير معروفة