والمدعوين لا علوم، ولا أعمالا، و لا أحوالا، ولا مقامات، ولا خصائص، ولا آدابا
ولا نوعا من السلوك، [إلا أن يلوح لقلوبهم] ، نكتة هي مقصود الدعاة إلى الله تعالى،
فإذا حصل ذلك فهو المقصد الأعلى ، والمطلب الأرقى، كما قيل
117
وأنت حاجتي الكبرى ولو ظفرت - بما أردت - يدي لم يبق لي حاج
فإذا هي حصلت ، تبعها كل ذلك على أحسن الوجوه وأكملها، وأتم الصفات
وأجملها.
وقال رضي الله عنه: الآدمي دائر بين حرفين: بين أثره وتأثره، فأثره نطقه، وتأثره بصره،
كما قيل:
وتنحل حتى لا يبقي لك البلى
سوى مقلة تبكى بها وتناجيا
صفحة غير معروفة