102العقوباتابن أبي الدنيا - ٢٨١ هجريمحققمحمد خير رمضان يوسفالناشردار ابن حزمالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ ممكان النشربيروت - لبنانتصانيفالزهد والرقائقدراسات موضوعية حديثية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨١٩٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ: " ﴿وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا﴾ [ص: ٣٤] قَالَ: شَيْطَانًا "١٩٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَزْمٌ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَقُولُ: " إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ ﵇ أُتِيَ الْخَاتَمَ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ الْحَمَّامَ وَضَعَ خَاتَمَهُ، ثُمَّ دَخَلَ، فَرَآهُ الشَّيْطَانُ، فَانْطَلَقَ فَأَخَذَ الْخَاتَمَ، فَانْطَلَقَ إِلَى نَهَرٍ كَثِيرِ الْمَاءِ، فَرَمَى بِهِ. فَخَرَجَ نَبِيُّ اللَّهِ مِنَ الْحَمَّامِ؛ فَلَقَدْ ذَكَرُوا أَنَّهُ لَمْ يُعْرَفْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، وَإِنَّهُ كَانَ يَأْوِي إِلَى امْرَأَةٍ مِسْكِينَةٍ. فَانْطَلَقَ ذَاتَ يَوْمٍ، فَبَيْنَا هُوَ قَائِمٌ عَلَى شَطِّ النَّهَرِ، إِذْ وَجَدَ سَمَكَةً، فَأَتَى بِهَا الْمَرْأَةَ لِتَصْنَعَهَا لَهُ، فَشَقَّتْهَا، فَإِذَا هِيَ بِالْحَلْقَةِ فِي جَوْفِهَا ⦗١٣٢⦘ فَأَخَذَهُ، فَجَعَلَهُ فِي يَدِهِ، فَعِنْدَ ذَلِكَ سَأَلَ رَبَّهُ: ﴿وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾ [ص: ٣٥] "1 / 131نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي