عمدة الأحكام من كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم
محقق
الدكتور سمير بن أمين الزهيري
الناشر
مكتبة المعارف للنشر والتوزيع
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م
مكان النشر
الرياض - المملكة العربية السعودية
تصانيف
الفقه
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
عمدة الأحكام من كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم
تقي الدين أبو محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي الجماعلي الدمشقي الحنبلي ت. 600 هجريمحقق
الدكتور سمير بن أمين الزهيري
الناشر
مكتبة المعارف للنشر والتوزيع
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م
مكان النشر
الرياض - المملكة العربية السعودية
تصانيف
(١) في "أ": "رسول الله". (٢) قال ابن الملقن في "الإعلام" (٢/ ٤٨/ ب): قوله: "وهو على المنبر"، "مقتضاه جواز كلام الإمام وهو على المنبر شرع في الخطبة أو لم يشرع، وأن السائل عن العلم والحالة هذه غير لاغٍ". (٣) قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" (١/ ٥٦٢): "قوله: وإنه كان يقول: بكسر الهمزة على الاستئناف، وقائل ذلك هو نافع، والضمير لابن عمر". ومن قبله قال ذلك أيضًا ابن رجب في "فتح الباري" (٢/ ٥٧١). قلت: ويؤيد ذلك ويوضحه ما عند البخاري من زيادة، ألا وهي قوله: "فإن النبي ﷺ أمر به". (٤) رواه البخاري -واللفظ له- (٤٧٢)، ومسلم (٧٤٩). وزإد الصنف ﵀ في "الصغرى" حديثًا واحدًا، وهو: ١٣١ - عن عائشةَ ﵂ قالتْ: من كلِّ الليلِ قد أوترَ رسول الله ﷺ؛ من أولِ الليلِ وأوسطِهِ وآخرِه، فانتهى وترُه إلى السَّحَرِ. (البخاري: ٩٩٦. ومسلم: ٧٤٥). (٥) زاد مسلم: "ركعة"، وقد ذكر المصنف هذا اللفظ في "الصغرى". (٦) المثبت من "أ"، وأما الأصل ففيه: "م خ" هكذا على الترتيب، والحديث لم يروه البخاري، ولذلك كان ما في "أ" أولى مما في الأصل. (٧) رواه مسلم (٧٣٧). =
1 / 141