============================================================
فلم نرتب أي: نشك فما أتانا به من أجل ذلك .
ولم نهم فيه، بل نظنه أو نتيقنه، فلقد كان صلى الله عليه وآله وسلم يضرب الأمثال بالمحسوسات ليتضح ما يخفى على بعض الناس إدراكه، حرصا على هدايتهم.
وقيل: المراد: لم يكلفنا بما تعجز أرباب العقول عن الإتيان به، كوجوب قرض محل النجاسة، ووجوب قتل النفس في التوبة من المعاصي، وغير ذلك مما وقع للأم قال الله تعالى : وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين}(1).
ل وقال صلى الله عليه وآله وسلم: "بعثت بالحنيفية السمحة" (2).
(1) سورة الأنبياء - الآية 107.
(2) قوله صلى الله عليه وآله وسلم: " إني بعثت بالحنيفية السمحة" .
رواه الديلمي عن عائشة رضي الله عنها في حديث الحبشة ولعبهم ونظر عائشة إليهم بلفظ : "لتعلم يهود آن في دينتا فسحة، وإني بعثت بالحتيفية السمحة" . ورواه أحمد بسند ن عن عائشة رضي الله عنها أتها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ: "ليعلم يهود أني أرسلت بالحنيفية السمحةه، وفى الباب عن أبي وجابر وابن عمر وأبي مريرة وغيرهم، وترجم البخاري في صحيحه بلفظ : * أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحةه، ورواه في الأدب المفرد عن ابن عباس بلفظ : قيل لرسول الله صلى الله عليه ل اوسلم أي الأديان أحب إلى الله ؟ قال: " الحنيفية السمحةه، وقال النجم وحديث) 18
صفحة ١٦٣