العلو
محقق
أبو محمد أشرف بن عبد المقصود
الناشر
مكتبة أضواء السلف
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٦هـ - ١٩٩٥م
مكان النشر
الرياض
مناطق
•سوريا
الإمبراطوريات و العصر
المماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧
بمخلوق وقراءتي إِيَّاه مخلوقة لِأَنِّي أحكيه فَقَالَ هَذَا بِدعَة لَا يقار على هَذَا حَتَّى يدع
قلت أَظن إِسْحَاق نفر من قَوْله لِأَنِّي أحكيه بِحَيْثُ أَن الْحَافِظ الثبت عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الإِمَامِ أَحْمَدَ ﵁ قَالَ سَأَلت أبي مَا تَقول فِي رجل قَالَ التِّلَاوَة مخلوقة وألفاظنا بِالْقُرْآنِ مخلوقة وَالْقُرْآن كَلَام الله لَيْسَ بمخلوق قَالَ هَذَا كَلَام الْجَهْمِية قَالَ الله تَعَالَى ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ﴾ وَقَالَ النَّبِي ﷺ حَتَّى أبلغ كَلَام رَبِّي وَقَالَ إِن هَذِه الصَّلَاة لَا يصلح فِيهَا شَيْء من كَلَام النَّاس وَكَانَ أبي يكره أَن يتَكَلَّم فِي اللَّفْظ بِشَيْء أَو يُقَال مَخْلُوق أَو غير مَخْلُوق
قلت فعل الإِمَام أَحْمد ﵁ هَذَا حسما للمادة وَإِلَّا فالملفوظ كَلَام الله والتلفظ بِهِ فَمن كسبنا
وَلَقَد كَانَ مُحَمَّد بن أسلم من السادات علما وَعَملا لَهُ تصانيف مِنْهَا الْأَرْبَعُونَ الَّتِي سمعناها
توفّي سنة إثنين وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ بطوس
عبد الْوَهَّاب الْوراق
٥١١ - حدث عبد الْوَهَّاب بن عبد الْحَكِيم الْوراق بقول ابْن عَبَّاس مَا بَين السَّمَاء السَّابِعَة إِلَى كُرْسِيِّهِ سَبْعَةَ آلافِ نُورٍ وَهُوَ فَوق ذَلِك
ثمَّ قَالَ عبد الْوَهَّاب من زعم أَن الله هَهُنَا فَهُوَ جهمي خَبِيث إِن الله عزوجل فَوق الْعَرْش وَعلمه مُحِيط بالدنيا وَالْآخِرَة // كَانَ عبد الْوَهَّاب ثِقَة حَافِظًا كَبِير الْقدر حدث عَنهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَالتِّرْمِذِيّ قيل للْإِمَام أَحْمد ﵁ من نسْأَل بعْدك فَقَالَ سلوا عبد الْوَهَّاب واثنى عَلَيْهِ توفّي سنة خمسين وَمِائَتَيْنِ
قَالَ غال ناف بِلِسَان الْحَال مَا لهَذَا الْمُحدث ذَنْب وَلَا لأمثالهم غرهم قَول شيوخهم واغتر شيوخهم بِمَا صرح بِهِ التابعون فِي هَذِه الْمَسْأَلَة وَأُولَئِكَ غرهم قَول ابْن عَبَّاس وَابْن مَسْعُود وَعبد اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
قلت نعم يَا جَاهِل فاطرد مَقَالَتك الشنعاء وَقل الصَّحَابَة غرهم قَول الصَّادِق المصدوق أعْتقهَا فَإِنَّهَا مُؤمنَة وَقَوله ﷺ ينزل رَبنَا كل لَيْلَة إِلَى السَّمَاء الدُّنْيَا فالنبي
1 / 193