عجالة المبتدي وفضالة المنتهي في النسب

الحازمي ت. 584 هجري
3

عجالة المبتدي وفضالة المنتهي في النسب

محقق

عبد الله كنون

الناشر

الهيئة العامة لشؤون المطابع الأميرية

رقم الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٣٩٣ هـ - ١٩٧٣ م

مكان النشر

القاهرة

تصانيف

الأنساب
أمَّا ذكر المقدِّمة فاعلم وفقك الله أنَّ في العرب أرحاءً وجماجم وشعوبا وقبائل، أمَّا الأرحاء من العرب فستّ، والجماجم تسع، وسائر العرب قبائل وعمائر ليست بأرحاء ولا جماجم. فأما الأرحاء من ربيعة: فبكر بن وائل، وعبد القيس؛ ومن مضر تميم، وأسد، ومن اليمن كلبٌ وطّيء. وإنَّما سمِّيت أرحاء لفضل قوَّتها وعددها على سائر العرب، ولأنها حمت دورًا مياهًا ومرابع لم يكن للعرب مثلها فدارت في دورها دور الرَّحى على أقطابها، لا تفارق دورها طلبًا للنَّجعة وإنما تردَّدُ فيها كدور الرَّحى، ولم يكن لقيس رحىً لضيق دارها. وأمَّا الجماجم فاثنتان في ربيعة، وأربع في مضر، وثلاث في اليمن. فجماجم مضر: غطفان بن سعد قيس عيلان، وهوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان، وتميم بن مرّ بن أُد بن طابخة بن إلياس بن مضر، وكنانة بن مدركة بن خزيمة بن إلياس بن مضر. وجماجم ربيعة: بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصي بن دعميّ بن جديلة ابن أسد بن ربيعة، وعبد القيس بن أفصى بن دعميّ. وجماجم اليمن: مذحج واسمه مالك بن أُدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ، والأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن أُدد بن زيد بن

1 / 5