عدة البروق في جمع ما في المذهب من الجموع والفروق
محقق
حمزة أبو فارس
الناشر
دار الغرب الإسلامي
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٠ هجري
مكان النشر
بيروت
تصانيف
(١) ولا زال هذا المسجد بالشراطين يصعد إليه بعدة درجات وهو مسجد صغير وقد زرته أثناء زيارتي لفاس مع بعض الأصدقاء الفاسيين. كما يوجد على يمين الداخل إلى المسجد البيت الوقفي الذي كان يسكنه الونشريسي وهو بيت لا زال على حالته. (٢) انظر جامع القرويين للدكتور التازي ٢/ ٥٠٦ وانظر فهرس المنجور ص ٥٠. (٣) هذه المدرسة شيدها السلطان أبو الحسن المريني ثم عرفت بالمصباحية؛ لأن الأستاذ أبا الضياء مصباح بن عبد الله اليالصوتي (ت ٧٥٠، هـ) كان أول من تصدى للتدريس فبها. انظر القرويين ٢/ ٣٩٥. (٤) فهرس المنجور: ٥٣. (٥) يرى الأستاذ أحمد الخطابي أنه سمي باسم أبي العباس أحمد الونشريسي تنويهًا لعلمه وتخليدًا لذكره انظر إيضاح المسالك ص ٦٣. في حين يرى الدكتور عبد الهادي التازي أن هذا الكرسي قد سمي باسم عبد الواحد الونشريسي؛ لأن آخر درس له كان على هذا الكرسي ليلة مقتله. انظر جامع القرويين ٢/ ٣٧٩. (٦) فهرس المنجور، ص ٥٠. (٧) نيل الابتهاج ٨٧، سلوة الأنفاس ٢/ ١٥٤، جذوة الاقتباس القسم الأول ص ١٥٧، البستان ٥٣.
1 / 34