القناعة مفهومها منافعها الطريق إليها

إبراهيم الحقيل ت. غير معلوم
14

القناعة مفهومها منافعها الطريق إليها

الناشر

وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٢هـ

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

تصانيف

وما شبع من خبز وزيت في يوم واحد مرتين» (١) . ج- وعن قتادة ﵁ قال: «كنا نأتي أنس بن مالك وخبازه قائم، وقال: "كلوا؛ فما أعلم النبي ﷺ رأي مرققا حتى لحق بالله، ولا رأى شاة سميطًا بعينه قط» (٢) . [ثانيًا قناعته ﷺ في فراشه] ثانيًا: قناعته- ﷺ في فراشه: أ- عن عائشة ﵂ قالت: «كان فراش رسول الله ﷺ من أدم وحشوه من ليف» . ب- وعن ابن مسعود ﵁ قال: «نام رسول الله ﷺ على حصير فقام وقد أثر في جنبه، قلنا: يا رسول الله! لو اتخذنا لك وطاء؛ فقال: ما لي وللدنيا، ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها» (٣) . ج- وعن عائشة ﵂ قالت: «كان لرسول الله ﷺ سرير مشبك بالبردي عليه كساء أسود قد حشوناه بالبردي، فدخل

(١) أخرجه البخاري (٦٤٥٧) . (٢) أخرجه أحمد (١ / ٣٩١)، والترمذي وقال: حسن صحيح (٢٣٧٨)، وابن ماجه (٤١٩)، والحاكم (٤ / ٣١٠) . (٣) أخرجه ابن حبان (٧٠٤) ونحوه من حديث ابن عباس- ﵄ في قصة إيلائه من نسائه عند أحمد (١ / ٣٣)، والبخاري (٢٤٦٨)، ومسلم (١٤٧٩) .

1 / 16