الهوى، واتخاذ رؤساء جهالًا معجبين بآرائهم، وصاروا كما وصفهم الرسول ﷺ: «غثاء كغثاء السيل» (١)، ولهذا فإن هذه الكثرة تُرى في المسلمين لا تُفْرِحْ كثيرًا، فقد رأينا كيف وقفوا عاجزين أما أعدائهم في كل مكان، اللهم إلا فئات قليلة صدقوا ما عاهدوا الله عليه.