الصراط، وله الوسيلة وهي درجة في الجنة، إلى غير ذلك من مقاماته العلية.
(هـ) وأما لواء الحمد، فهو: اللواء المعقود له يوم القيامة.
وقد روى الترمذي وحسنه عن أنس أن النبي ﷺ قال: «أنا أول الناس خروجا إذا بعثوا، وأنا خطيبهم إذا وفدوا، وأنا مبشرهم إذا يئسوا، لواء الحمد يومئذ بيدي، وأنا أكرم على ربي ولا فخر.» .
وروي أيضا: عن أبي بن كعب عن النبي ﷺ قال: «إذا كان يوم القيامة كنت إمام النبيين، وخطيبهم، وصاحب شفاعتهم، غير فخر» .
وروى الترمذي أيضا وحسنه عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ: «أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر، وما من نبي يومئذ آدم فمن سواه إلا تحت لوائي» الحديث.
وأما المقام المحمود: فقد قال تعالى: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ وفسر هذا المقام بأنه الشفاعة العظمى التي يحمده بها الأولون والآخرون.