82عيار الشعرابن طباطبا العلوي - ٣٢٢ هجريمحققعبد العزيز بن ناصر المانعالناشرمكتبة الخانجيمكان النشرالقاهرةتصانيفالأدبالبلاغةالشعر(هَلاّ سألْتَ القَوْمَ إِذْ قَلَّصَتْ ... مَا كَانَ إبْطَائي وإسْرَاعي) (هَلْ أبْذُلُ المَالَ على حَقِّهِ ... فيهم، وَآتِي دَعْوَةَ الدَّاعي) (وأضْرِبُ القَوْنَسَ يَوْم الوَغَى ... بالسَّيْفِ لم يَقْصُرْ بِهِ بَاعي) وكَقْولِ النَّمِر بن تَوْلَب: (لعَمْري لقَدْ أنْكَرْتُ نَفْسِي ورَابَني ... مَعَ الشَّيْب أبْدالي الَّتِي أَتَبَدَّلُ) (فضولٌ أرَاهَا فِي أدِيمِيَ بَعْدَمَا ... يكون كِفَافَ الّلحْمِ أَو هُوَ أجْمَلُ) (كأنّ مَحَطَّا فِي يَدَيْ حَارِثِيَّةٍ ... صَناعٍ عَلَتْ مني بِهِ الجِلْدَ من عَلُ) (تَدارَكَ مَا قَبْلَ الشَّبَابِ وبَعْدَهُ ... حَوَادثُ أيَّامٍ تَمُرُّ وأغْفُلُ)1 / 86نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي