211

عيار الشعر

محقق

عبد العزيز بن ناصر المانع

الناشر

مكتبة الخانجي

مكان النشر

القاهرة

(صِلِي مُغْرَمًا قد واتَر الشَّوقُ دمعهُ ... سِجَامًا على الخَدَّينِ بعد سِجَامِ)
(فَليسَ الَّذِي حَلَّلتِهِ بِمُحَلَّلٍ ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... .)
يَقْتَضِي أَن يكونَ تَمامُهُ:
(... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ولَيسَ الَّذِي حَرَّمْتِهِ بحَرامِ)
وأحسَنُ الشَّعْر مَا يُوضَعُ فِيهِ كلَّ كَلِمَةٍ مَوْضِعَهَا حَتَّى تُطابِقَ المَعْنَىَ الَّذِي أرِيدَتْ لَهُ، ويكونُ شَاهِدُهَا مَعَهَا لَا يحتاجُ إِلَى تَفْسِير من غَيرِ ذاتِها كَقَولِ جَنُوبَ أَخْتِ عَمْرو ذِي الكَلْب:
(فأقسَمْتُ - يَا عَمْروُ - لَو نَبَّهَاكَ ... إِذا نَبَّهَا مِنْكَ دَاءً عُضَالاَ)

1 / 215