193

عيار الشعر

محقق

عبد العزيز بن ناصر المانع

الناشر

مكتبة الخانجي

مكان النشر

القاهرة

(عَارِضٌ من أبي سَعيدٍ دَعَاني ... بِسَنَا بَرْقِهِ غَدَاةَ تَراءى)
وقَوْلِ أبي تَمَّام:
(إساءةَ الحَادِثَاتِ اسْتَبطِني نفقًا ... فَقَدْ أظَلَّكِ إِحسَانُ ابنِ حَسَّانِ)
وكقَوْلِهِ:
([لَا تَسْتَقِرُّ إذَا بَدَا لَهَبٌ ... حَتَّى تُطَفِّي شُعْلَةَ اللَّهَبِ)
(وتُضِيْء ضَوْءَ السَّيْف يَوْم وَغَى ... فِي كَوِّ أحْمَدَ واحدِ العَرَبِ)
وكقَوْلِهِ:]
(يَا صَاحِبَيَّ تَقَصَّيَا نَظَريْكُمَا ... تَرَيَا وُجُوهَ الأرْضِ كَيْفَ تَصَوَّرُ)
(تَرَيَا نَهَارا مُشْرِقًا قد شَابَهُ ... زَهَرُ الرُّبَا فكأنَّمَا هُوَ مُقْمِرُ)
(خُلقٌ أطل من الرَّبِيع كأنَّهُ ... خُلُقُ الإمَامِ، وهَدْيُهُ المتيسِّرُ)

1 / 197