192

عيار الشعر

محقق

عبد العزيز بن ناصر المانع

الناشر

مكتبة الخانجي

مكان النشر

القاهرة

(فلمَّا أنْ تَجَلَّي قَالَ صَحْبي ... أضَوْء الصُّبْحِ أم ضَوْءُ الإمَامِ)
وكقَوْلِ أبي الغَمرِ هَارون بن مُحَمَّد الرَّازيِّ:
(مُكْفَهِرُّ تَرْتَجُّ أعْطَافُه رَجًّا ... كَمَا جَاوَبَ المَطِيَّ المَطِيُّ)
(وتَلالاَ كأنَّمَا فِي حَشَاهُ ... حَبَلٌ حانَ وَضْعُهُ حَولِيُّ)
(ظَلَّ يَحْكي بِجُودِهِ جُودَ كَفَّيْ ... مَلِكٍ سَيْبُهُ هَنِيُّ مَرِيٌّ)
وكقَوْلِ البُحْتُري:
(سُقِيَتْ رُبَاكَ بِكُلَّ نوءٍ عاجِلٍ ... من وَبْلِهِ حَقًا لَهَا مَعْلُومَا)
(فَلَوَ أنَّني أُعْطِيتُ فِيهِنَّ المُنَى ... لسَقَيتُهُنَّ بكَفِّ إبراهيما)
وكقَوْلِهِ:
(قُلْ لداعي الغَمَام: لبَّيْكَ واحْلُلْ ... عُقَل العِيسِ كي تجيب الدُّعَاءَ)

1 / 196